الأستاذ ثائر علي المنصوري يحصد الجائزة الأولى لـ”جائزة المُدرِّب العربي المُتَميِّز” – فئة مدرّب محترف معتمد من اتحاد المدربين العرب العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية
إنجازٍ مهنيٍّ يعكس ريادة الكفاءات العراقية
في إنجازٍ مهنيٍّ يعكس ريادة الكفاءات العراقية في ساحات العمل العربي المشترك، تُوِّج الأستاذ ثائر علي المنصوري من جمهورية العراق بالجائزة الأولى لـ “جائزة المُدرِّب العربي المُتَميِّز – فئة مدرّب محترف معتمد”، والتي يمنحها اتحاد المدربين العرب العامل في إطار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية. ويُجسِّد هذا الفوز تتويجاً لمسيرة مهنية تمتد منذ عام 2005 في مجالات القيادة والعمل المجتمعي، جمعت بين التدريب الميداني، وبناء المبادرات، وخدمة الإنسان في ظروف السلم والأزمات.
سيرة مهنية تمتد من الميدان المحلي إلى المنصّات الدولية
سيرة مهنية تمتد من الميدان المحلي إلى المنصّات الدولية
بدأ الأستاذ ثائر علي المنصوري مسيرته المهنية من الميادين الإنسانية والمجتمعية، حيث كانت بداياته مع جمعية الهلال الأحمر العراقي، قبل أن ينتقل للتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، مقدّماً برامج تدريبية في عدد كبير من المحافظات العراقية في الجنوب والوسط والشمال، ثم خارج العراق في تركيا والأردن ولبنان، إلى جانب حصوله على تدريب نوعي في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج الزائر الدولي للقيادات حول قيادة المنظمات دولياً.
وتدرّج الأستاذ ثائر في مواقع المسؤولية، حيث تولّى:
- مسؤولية اجتماعات محافظ البصرة (2013–2018).
- تمثيل محافظ البصرة أمام منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية ووكالات الأمم المتحدة (2015–2019).
- إدارة مكتب تنسيق منظمات المجتمع المدني في البصرة.
- إدارة مركز المجتمع في البصرة ضمن برنامج لتعزيز الديمقراطية.
كما يشغل اليوم دور خبير تدريب في اتحاد المدربين العرب، وهو مدرّب معتمد لدى أكثر من 12 جامعة وأكاديمية دولية، إلى جانب كونه الرئيس التنفيذي لمنظمة مجتمع مدني متخصّصة في البرامج التنموية.
مدرّب محترف… يجمع بين القيادة، والتنمية المجتمعية
مدرّب محترف… يجمع بين القيادة، والتنمية المجتمعية
تميّز الأستاذ ثائر المنصوري برحلة تدريبية واسعة تغطي طيفاً واسعاً من المجالات، من أبرزها:
- القيادة ومهارات الحياة وبرامج إعداد القادة الشباب.
- إدارة الكوارث والدعم النفسي وبرامج التماسك المجتمعي.
- سبل المعيشة والريادة وريادة الأعمال للشباب ورواد الأعمال.
- المواطنة ومنع التطرف العنيف (PVE) والعدالة الانتقالية.
- تصميم، تخطيط، وتنفيذ المبادرات المجتمعية وحملات المناصرة.
شبكة علاقات مهنية واسعة مع منظمات دولية وإقليمية
شبكة علاقات مهنية واسعة مع منظمات دولية وإقليمية
عمل الأستاذ ثائر المنصوري مع طيف واسع من المنظمات الدولية والجهات الرسمية، من بينها:
UNDP، UN-Women، GIZ، IOM، USAID، NDI، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات المجتمع المدني العراقية، ووزارات ومؤسسات حكومية مثل وزارة الشباب والرياضة، وزارة النفط، وزارة الكهرباء، وزارة التربية، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وعدد من الجامعات والكليات ومديريات التربية داخل العراق، وصولاً إلى قطاع الشركات الخاصة.
كما قدّم برامج تدريبية خارج العراق في تركيا والأردن ولبنان، ما منحه بُعداً إقليمياً في خبرته، وسمح له بالتفاعل مع بيئات ثقافية ومجتمعية مختلفة، مع الحفاظ على هوية رسالته العربية في تنمية الإنسان.
معايير الجائزة… ولماذا استحق الأستاذ ثائر المنصوري لقب "المدرّب المحترف المعتمد"؟
معايير الجائزة… ولماذا استحق الأستاذ ثائر المنصوري لقب "المدرّب المحترف المعتمد"؟
تستند جائزة المُدرِّب العربي المتميّز – فئة مدرّب محترف معتمد إلى نموذج تقييم مهني صارم، يقوم على 50 معياراً فرعياً موزَّعة على حزمة من المحاور الرئيسة، تشمل:
- جودة العروض التقديمية وبنائها البصري والمضمون.
- صياغة الأهداف التدريبية ووضوحها وقابليتها للقياس.
- قوة المحتوى التدريبي وترابطه ومواءمته لمخرجات التعلّم.
- مهارات المدرب في الإلقاء والتفاعل، خصوصاً في التدريب عن بُعد.
- المدخل التدريبي والأسئلة والنقاش وإدارة الحوار.
- تنويع الوسائل التدريبية والحالات والتطبيقات العملية.
- مهارات مكمّلة مثل التلخيص، والتغذية الراجعة، وتشجيع المتدربين.
يُقيَّم كل معيار على سلّم ثلاثي (0–2)، وبحدٍّ أقصى 100 نقطة، تعكس أداءً متقدّماً ومتوازناً. فقد برز في:
- جودة الإلقاء والتواصل الصوتي والبصري: صوت واضح، نبرات متنوّعة، وتواصل بصري حاضر مع المتدربين.
- سلاسة العرض والشرائح: استخدم الشرائح كمرجع داعم لا كنص يُقرأ، مع تسلسل منطقي وترابط بين الأفكار.
- مدخل تدريبي محفّز يربط موضوع القيادة وسياق العمل المدني بإطار نظري مناسب، ويبسّط المفاهيم المعقّدة إلى وحدات قابلة للتطبيق.
- تنويع الأساليب التدريبية بين عرض تفاعلي، أسئلة متدرجة، مجموعات عمل، تمارين تطبيقية، واستطلاعات لحظية، ما رفع مستوى الانخراط والمشاركة.
- تماسك المحتوى من حيث تقسيمه إلى وحدات وجلسات وموضوعات، وارتباط التمارين التطبيقية مباشرةً بالأفكار المطروحة.
كما أظهر الأستاذ ثائر سلوكاً مهنياً راقياً، وعلاقة إيجابية مع المشاركين، وانفتاحاً على وجهات نظرهم، مع قدرة واضحة على التلخيص والإجابة المباشرة عن الأسئلة، وتثبيت مناخٍ آمن للتعلّم والحوار. والأهم من ذلك، أنّ التقرير التقييم رصد لديه استعداداً حقيقياً للتحسين المستمر من خلال تطوير صياغة الأهداف، وتصميم حالات عملية أكثر إحكاماً، وتوسيع قاعدة المشاركة داخل الجلسة، وهي عناصر تُعدّ من سمات المدرّب المحترف الذي لا يكتفي بمستوى عالٍ من الأداء، بل يسعى دائماً إلى مستوى أعلى من الإتقان.
لهذه الأسباب مجتمعة، وبالاستناد إلى النتيجة المرتفعة التي حقّقها، برز الأستاذ ثائر علي المنصوري في معايير الجائزة كـ نموذج حيّ للمدرّب المحترف المعتمد؛ مدرّب يمتلك أدوات العرض والإدارة والتفاعل، ويقدّم محتوىً عميقاً مرتبطاً بسياقات عمل المتدرّبين، ويُجسّد في أدائه فلسفة الجائزة القائمة على الجودة، والأثر، والتحسين المستمر.
أهمية الجائزة للأستاذ ثائر المنصوري وللمشهد العراقي والعربي
أهمية الجائزة للأستاذ ثائر المنصوري وللمشهد العراقي والعربي
يحمل فوز الأستاذ ثائر المنصوري بهذه الجائزة أبعاداً متعدّدة:
1. اعتراف عربي بمسيرة عراقية رائدة
فهذا التتويج يُجسّد تقديراً عربياً لمُدرّب عراقي قدّم الكثير داخل بلده وفي المنطقة، ويعكس مكانة العراق في صناعة القيادات المجتمعية والمدرّبين المحترفين.
2. إبراز نموذج المدرب الذي يجمع بين التدريب والعمل المجتمعي
قصة الأستاذ ثائر تمثّل نموذجاً للمدرب الذي انطلق من الميدان، وعمل مع الجهات الدولية والوطنية، فحوّل التدريب إلى أداة لإعادة بناء الإنسان والمجتمع بعد الأزمات والنزاعات.
3. تحفيز المدربين العرب على الاحتراف والتخصص
فهذه الجائزة تُرسل رسالة لكل مدرّب عربي بأن الطريق إلى التميّز يمر عبر التخصص، والالتزام، والاستثمار المستمر في المعرفة والخبرة، وأن ساحات التقدير العربية مفتوحة لكل من يترك بصمة حقيقية.
دور اتحاد المدربين العرب في صناعة قصص التميّز
دور اتحاد المدربين العرب في صناعة قصص التميّز
يأتي هذا التتويج ضمن رؤية اتحاد المدربين العرب الساعية إلى:
- تأصيل مهنة التدريب ووضع معايير عربية لتميّز المدربين.
- إطلاق جوائز وبرامج اعتماد تُسهم في رفع سقف الجودة والاحتراف.
- ربط التدريب باحتياجات التنمية في الدول العربية.
وفوز الأستاذ ثائر علي المنصوري بالجائزة الأولى لفئة “مدرّب محترف معتمد” يُعدّ علامة مضيئة في مسار الجائزة واتحاد المدربين العرب، ورسالة فخر لكل مدرّب عراقي وعربي يرى في التدريب رسالة لبناء الإنسان، وترسيخ القيم، وصناعة الأمل في المجتمعات.




الله يوفقكم و يبارك جهودكم 🎉 و النجاح المستمر 🌺
الف مبارك ان شاء الله
بارك الله بكم وبطيب عملكم
بدوام التوفيق والنجاح الدائم يارب