الجائزة التقديرية لفئة المدرب المعتمد… تكرِّم ثلاث قامات نسائية من الأردن والكويت
تتويجٌ عربيٌّ لريادةِ المدرباتِ المعتمداتِ في ميدانِ التدريبِ والتميّز
تتويجٌ عربيٌّ لريادةِ المدرباتِ المعتمداتِ في ميدانِ التدريبِ والتميّز
في إطار رسالته لترسيخ ثقافة التميّز في مهنة التدريب، منح اتحاد المدربين العرب العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية الجائزة التقديرية لفئة “المدرب المعتمد” لثلاث مدرّباتٍ عربياتٍ قدّمن نموذجاً مشرفاً في الالتزام والجهد والعطاء، وهنّ:
- الدكتورة فاطمة إسحاق البدارين – المملكة الأردنية الهاشمية
- الأستاذة أفراح باسم السعيدي – دولة الكويت
- الأستاذة باسمة عبد الرحيم يونس – المملكة الأردنية الهاشمية
هذه الجائزة التقديرية ليست مجرد درعٍ أو شهادة، بل هي رسالة اعترافٍ بجهدٍ بُذل، وتمهيدٌ لخطواتٍ أكبر في مسار الاحتراف والتميّز.
الجائزة التقديرية… تكريمٌ للجهد وبوصلةٌ لمزيدٍ من التميّز
الجائزة التقديرية… تكريمٌ للجهد وبوصلةٌ لمزيدٍ من التميّز
تأتي الجائزة التقديرية لفئة المدرب المعتمد لتؤكد أن ميدان التدريب لا يقوم فقط على الأرقام والنسب، بل على روح الاجتهاد والاستمرار. فهي:
- إشادةٌ بالمدرّب/المدرّبة الذي قدّم أداءً مميزاً، وأظهر استعداداً حقيقياً للتطوّر والتحسين المستمر.
- دعوةٌ لمواصلة المسيرة نحو مستويات أعلى من الاعتماد والزمالة والاحتراف.
- رسالة إلى الميدان مفادها أن كل خطوة جادّة تستحق أن تُرى وتُذكَر وتُقدَّر.
من خلال هذه الجائزة، يرسل اتحاد المدربين العرب إشارة واضحة:
أن التدريب رسالة تراكمية، يُبنى فيها المجد المهنيّ لبنةً فوق لبنة، وأن من يجتهد اليوم… سيقطف ثمار تميّزه في الغد.
فاطمة إسحاق البدارين… حضورٌ تربويٌّ يُبرز تدريباً وتنمية
فاطمة إسحاق البدارين… حضورٌ تربويٌّ يُبرز تدريباً وتنمية
الدكتورة فاطمة إسحاق البدارين تمثّل نموذجاً للمدرّبة التي تنطلق من المدرسة والجامعة وقاعات التدريب نحو خدمة الإنسان والمجتمع.
تُعرَف بأسلوبها الهادئ، ولغتها التربوية الراقية، وقدرتها على تحويل المفاهيم العلمية والتربوية إلى مهاراتٍ حياتيةٍ وسلوكية يشعر بها المتدرّب في عمله وبيته وبيئته.
حصولها على الجائزة التقديرية هو اعترافٌ بـ:
- حرصها على التحضير الجادّ لكل ورشة أو برنامج تشارك فيه.
- التزامها بأخلاقيات مهنة التدريب، وبناء علاقةٍ إنسانيةٍ راقية مع المتدربين.
- سعيها المستمر إلى تطوير أدواتها، ومواكبة المستجدات في التعليم والتدريب والتنمية التربوية.
إنها رسالة دعم تقول لها:
ما قدّمتِه يستحق الثناء، وما في جعبتكِ من طاقةٍ قادمٌ أجمل في مسار الاحتراف والتميّز.
أفراح جاسم السعيدي… من الكويت رسالةُ شغفٍ وتطويرٍ مستمر
أفراح جاسم السعيدي… من الكويت رسالةُ شغفٍ وتطويرٍ مستمر
من دولة الكويت، تحضر الأستاذة أفراح جاسم السعيدي كصوتٍ نسائيٍّ عربيٍّ يؤمن بأن التدريب نافذة لتغيير الذات وتغيير الواقع معاً.
قدّمت العديد من البرامج التي تلامس حياة الأفراد والموظفين، مركّزةً على:
- تنمية المهارات الشخصية وبناء الثقة بالنفس.
- دعم الكفاءات في بيئات العمل لمواجهة التحديات المعاصرة.
- ترسيخ قيم الانضباط، والإيجابية، والعمل بروح الفريق.
الجائزة التقديرية التي حصلت عليها تحمل في طياتها:
- إشادة بجهودها في نشر ثقافة التدريب والتنمية في محيطها المهني والمجتمعي.
- تقديراً لحرصها على الظهور بصورة المدرب الذي يتعلّم بقدر ما يعلّم، ويستمع بقدر ما يتحدث.
- تشجيعاً لها لمواصلة طريقها نحو مراتب مهنية أعلى، في اتحاد المدربين العرب وعلى مستوى الوطن العربي.
إنها رسالة تقول:
أفراح ليست اسماً فحسب، بل هي حالة إيجابية تُدخِلها إلى قاعات التدريب، فتغادر النفوس وقد حملت شيئاً من الأمل، وشيئاً من المهارة، وشيئاً من الإلهام.
باسمة عبد الرحيم يونس… مدرِّبة تزرعُ الثقةَ في المتدرّبين
باسمة عبد الرحيم يونس… مدرِّبة تزرعُ الثقةَ في المتدرّبين
الأستاذة باسمة عبد الرحيم يونس من الأردن تدخل إلى قاعة التدريب ببسمةٍ، وتغادرها وهي تترك في قلوب المتدرّبين بسمةً أكبر.
تميّزت بأسلوبها التفاعلي، وقدرتها على:
- تبسيط المهارات والمعارف وتقديمها في قوالب عملية قريبة من الواقع.
- خلق جوٍّ من الألفة داخل القاعة، يجعل المتدرّب يشعر بالأمان للمشاركة والسؤال والتجربة.
- الاهتمام بالمتدرّب كإنسان قبل أن يكون متلقياً للمعلومة.
حصولها على الجائزة التقديرية هو بمثابة:
- تثمينٍ لخطواتها الجادّة في طريق الاحتراف.
- دعمٍ لمواصلة تطوير حقيبتها التدريبية، وأدواتها، ومحتواها.
- إضاءةٍ على نموذج للمدرّبة التي تجمع بين الجدية واللطف، وبين الانضباط والإنسانية.
ثلاثية نسائية… ورسالة من اتحاد المدربين العرب
ثلاثية نسائية… ورسالة من اتحاد المدربين العرب
اجتماع أسماء:
- فاطمة إسحاق البدارين
- أفراح جاسم السعيدي
- باسمة عبد الرحيم يونس
في قائمة الحاصلات على الجائزة التقديرية لفئة المدرب المعتمد، يرسل عدداً من الرسائل الملهمة، منها:
- أن المرأة العربية حاضرة بقوة في ميدان التدريب، فكراً وأداءً وأثراً.
- أن الجهد الصادق، مهما كان في بداياته متواضعاً، مرصودٌ ومقدَّرٌ لدى مؤسسات مهنية عربية رصينة مثل اتحاد المدربين العرب.
- أن هذه الجائزة ليست محطة الوصول، بل محطة انطلاقٍ جديدة نحو زمالاتٍ أعلى، ومساراتٍ أوسع من التأثير في الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.
تكريم اليوم… ودعوةٌ لغدٍ أكثر إشراقاً
تكريم اليوم… ودعوةٌ لغدٍ أكثر إشراقاً
إن
تكريم الدكتورة فاطمة، والأستاذة أفراح، والأستاذة باسمة، بالجائزة التقديرية لفئة
المدرب المعتمد، هو تحيةٌ لجهودٍ صادقةٍ بُذلت، وعناوينُ أملٍ تُكتب في سجلّ
مهنة التدريب العربي.
ولسان
حال اتحاد المدربين العرب يقول لهنّ:
استمررن… فميدان التدريب يتّسع لخطواتكنّ،
والتميّزُ لا يكتمل إلا بأمثالكنّ،
وما
هذه الجائزة إلا أول السطر في قصةٍ أطول من العطاء والارتقاء.

