بوابة المهارة: المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي يصنع وظائف الغد
اتحاد المدربين العرب وغرفة تجارة عمّان تفتح بوابة المهارة على هامش المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي والمعرض المصاحب بعنوان: مسار التعليم والتدريب المهني والتقني ضمن إطار المؤهلات العربية والدولية، يومي الثلاثاء والاربعاء 18- 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025 في غرفة تجارة عمان.
لماذا تُعدّ المهارات لغة العمل الجديدة؟
في زمنٍ تتسارعُ فيهِ التحوّلاتُ كبرقٍ عابر، وتتمدّدُ فيهِ التقنياتُ كبحرٍ زاخر، لم يعدْ مفتاحُ الفرصِ شهادةً تُعلَّقُ على الجدار، بل مهارةٌ تُجَرَّبُ في الميدان وتُقاسُ بالأثر والابتكار. اليومَ لا يكفي أن نعرفَ “ماذا درسنا”، بل يجب أن نُبرهنَ “كيف نُنجز” و“بِمَ نَمتاز”. من هنا تنطلق الحكاية: حكايةُ مؤتمرٍ يصنعُ لغةً جديدةً للعمل، ويُعيدُ تعريفَ الطريقِ من مقعدِ الدراسة إلى بوّابةِ التوظيف.
تحت سماء عمّان، وفي رحاب غرفة تجارة عمٌان، يأتي المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي ليُعلنَ أن المستقبل ليس وعداً مؤجّلاً، بل ورشةُ تطبيقٍ حيّة، تُصاغُ فيها المناهجُ بمنطقِ الكفاءة، وتُوزنُ فيها الخبراتُ بميزانِ الجودة، وتُفتحُ فيها الأبوابُ على شراكاتٍ عربية–دولية تُجيدُ لغةَ الأرقام وتُتقنُ فنَّ العمل. هنا تلتقي السياساتُ بالتطبيق، وتلتصقُ القاعاتُ بالمصانع، وتتصافحُ الجامعاتُ مع الشركات، فتُحوَّلُ المعرفةُ إلى قيمةٍ، والقيمةُ إلى وظيفةٍ، والوظيفةُ إلى أثرٍ في الاقتصاد والمجتمع.
ولأنّ المعرفةَ بلا جسورٍ تظلُّ كلمات، جاء المعرضان المصاحبان ليكونا جسرين لا جدارين:
المعرض التعليمي: منصّةٌ تُطلُّ منها الجامعاتُ والكلياتُ والمعاهدُ ومزوّدو المؤهلات الدولية، تُقدِّمُ مساراتٍ موثّقةً، وتجسيراً مُعتمداً، وإرشاداً مهنياً يقودُ الطالبَ والخريجَ إلى مقعدٍ في سوق العمل لا إلى مقعدِ انتظار.
معرض الإبداع والاختراع: محرّكُ أفكارٍ ومسرحُ إنجاز؛ فيه تتجاورُ الذكاءُ الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات مع البرمجياتِ والطاقةِ المتجددة، فتتحوّلُ الفكرةُ إلى نموذجٍ أولي، والنموذجُ إلى عرضٍ مُقنِع، والعرضُ إلى فرصةِ احتضانٍ واستثمار.
عمّان 18–19 نوفمبر 2025 ليست مجرّد تاريخٍ ومكان، بل لحظةُ انعطافٍ وبيان
بيانٌ بأنّ TVET ليس مساراً ثانوياً، بل عمودُ فِقْرٍ للاقتصاد؛ وأنّ الاعتمادَ والجودةَ ليسا ورقةَ ختم، بل ثقافةُ ممارَسةٍ ومقياسُ أثر؛ وأنّ الشابَّ العربيّ لا يطلبُ من الغدِ وعداً، بل مساراً واضحاً ومهارةً شاهدةً وعقداً مُنجَزاً.
هنا، تتكلّمُ المهارةُ بلسانِ العمل
نبضُ قاعاتٍ يُحرّكُ العزم، وصدى شراكاتٍ يُحوِّلُ الرؤيةَ إلى اتفاق، والاتفاقَ إلى مشروع، والمشروعَ إلى وظيفةٍ ونموٍّ واستدامة.
مرحباً بكم في بوابة المهارة… حيثُ نكتبُ معاً العنوانَ الكبير: “المؤتمر العربي التاسع يصنعُ وظائفَ الغد.”
ما الذي يميّز هذا الحدث؟
ما الذي يميّز هذا الحدث؟
TVET بوصفه جسر التوظيف وريادة الأعمال
يعيد المؤتمر تعريف التعليم والتدريب المهني والتقني (TVET) كحراكٍ تنمويّ يربط التعلّم بالإنتاجية؛ فهو يقدّم مسارات مبنية على الجدارة والكفاءة، ويجمع صُنّاع السياسات والهيئات الأكاديمية والقطاع الخاص ومزوّدي المؤهلات الدولية في حوارٍ عمليّ ينتهي بفرصٍ ومشاريع ومذكرات تفاهم.
ليس تكديسَ عناوينٍ ولا استعراضَ منصّات؛ إنّه هندسةُ عبورٍ من التعلّم إلى العائد. يقدّم المؤتمر تصوراً عملياً للتعليم والتدريب المهني والتقني (TVET) بوصفه نظامَ إنتاجٍ للمهارة: مدخلاتُه معاييرُ جودة واعتماد، ومخرجاتُه كوادرُ جاهزة ومشروعاتٌ قابلة للتنفيذ. هنا تُربَط الخططُ بالمؤشرات، والمناهجُ بخرائط الكفاءات، والجهاتُ الشريكة بعقودٍ واضحة ومهلٍ زمنية.
ما يصنع الفارق؟
ما يصنع الفارق؟
- تحالف الأطراف: صُنّاعُ السياسات، هيئاتُ الاعتماد، الجامعاتُ والكليّات، غرفُ التجارة، الشركات، ومزوّدو المؤهلات الدولية—جميعهم في سلسلة قيمةٍ واحدة بدل جزرٍ منفصلة.
- منهج بالكفاءة، لا بالمحتوى فحسب: نواتج تعلّم قابلة للقياس، تقييماتٌ تطبيقية، وتعلّمٌ ميداني يختبر الجدارة في سياق العمل الحقيقي.
- صفقاتٌ تتبع الفكرة: جلساتُ مواءمةٍ تنتهي إلى مذكرات تفاهم وخطط تشغيل، لا إلى توصياتٍ فضفاضة.
- لغةٌ يفهمها السوق: توصيفٌ للمهارات على شكل وظائف، أدوار، ومؤشرات أداء؛ بحيث يعرف ربّ العمل ماذا سيحصل، ومتى، وبأي معيار.
بهذه الصيغة، يصبح TVET آليةً لتوليد الحلول وليس مجرّد عنوانٍ للإصلاح: مورداً بشرياً موثوقاً، ومشروعاتٍ قابلةً للقياس، وشراكاتٍ تتغذّى على البيانات وتُدار بمبادئ الجودة. هنا لا يُكتفى بإلهام القاعات، بل يُشغَّل الاقتصاد.
جداول الجلسات
جداول الجلسات
قبل أن نفتح جداول الجلسات ونرسم خرائط القاعات، نضع بين يديك خيط الفِكرة ومنطق البناء:
برنامجٌ صُمّم كمسارٍ متدرّج من الرؤية إلى التطبيق؛ يبدأ بتثبيت المعايير، ويمرّ بمواءمة المناهج مع الكفاءات، وينتهي بخطط تنفيذ تُمسِك بالأثر. لن تقرأ عناوين فحسب، بل محطات تعلّمٍ مُحكَمة، وأسئلة سوقٍ مجاوِبة، وورشٍ تقود من القول إلى الفعل. إليك البرنامج العلمي في سطور… حيث تتحوّل المعرفة إلى قرارات، والقرارات إلى نتائج.
اليوم الأول — 18/11/2025: من مواءمة المسارات إلى ضمان الجودة
الجلسة 2: الاعتماد وضمان جودة التعليم المهني والتقني — بين التحديات والحلول
نمط الجلسة: أوراق مركّزة تقود إلى توصيات قابلة للتنفيذ.
- IQA/EQA: تحديات السياسات وآليات التحقّق الخارجي، مع حلول عملية للتنفيذ والمتابعة.
- معايير الايزو في التدريب
- إعداد المعلّمين والمقيّمين: إطار كفايات، ترخيص مهني، وتطوير مستمر.
- تتبّع مسارات الخريجين وتجسيرها: لوحة مؤشرات قابلة للتنفيذ لقياس الانتقال والتشغيل.
قيمة الجلسة: انتقال من الحديث العام عن “الجودة” إلى منهجية قياس وحزمة أدوات ومؤشرات تتبّع تُسهّل على صُنّاع القرار والأكاديميين وأصحاب العمل توحيد اللغة والمعايير في التنفيذ اليومي.
الجلسة 1: توافق المناهج والمسارات: مواءمة المسارات الأكاديمية والمهنية
جلسة حوارية تضم الجهات المانحة للمؤهلات، وكليات التعليم المهني والتقني، والمدارس.
تعمل على رسم “رحلة المتعلّم” من المدرسة إلى برامج الدبلوم (L4–L5) ثم التجسير للبكالوريوس، عبر نماذج نجاح من مدارس وكليات وجامعات.
لماذا تهمّك؟ لأنها تجيب عملياً عن سؤال: كيف نغلق الفجوة بين خريطة المنهج ومتطلبات سوق العمل عبر مسارات واضحة ومُعتمدة يمكن للطالب والمؤسسة تتبّعها والبناء عليها.

الجلسة 3: من الكفاية إلى الرخصة — تأهيل المستوى الثالث لنيل رخصة مزاولة المهن
جلسةٌ حوارية تجمع خبراء التعليم المهني، وهيئات الاعتماد، ومقدّمي التدريب التقني؛ كفايةٌ تُرى، ورخصةٌ تُمنَح، ومهنةٌ تُمارَس. تتحوّل كفايات المستوى الثالث من شهادةٍ معرفية إلى ترخيصٍ مهني نافذ عبر مسارٍ مُحكَم يربط التعلّم بالأداء والتحقق بالجودة:
1. مواءمة وحدات الكفاية مع معايير الجهة المنظِّمة وتوصيف نواتج التعلّم القابلة للقياس.
2. تدريب ميداني موثّق بسجلّ ساعات وملف إنجاز يعكس التطبيق الفعلي للمهارة.
3. تقييم عملي/أدائي يرصد الإتقان في بيئة العمل لا في القاعة فقط.
4. تحقّق خارجي (EQA) لضمان النزاهة والاتّساق مع متطلبات الاعتماد.
5. تسجيل وترخيص رسمي لدى الجهة المختصّة برقم موحّد ورمز للتحقّق.
النتيجة: رخصةٌ قابلة للتحقّق، ومعيارٌ واضح لأصحاب العمل، ومسارُ تجديدٍ دوريّ قائم على التطوير المستمر—لتُصبح الجدارةُ مُؤسَّسة، والمهارةُ مُرخَّصة، والوظيفةُ أقربَ من أيّ وقتٍ مضى.
اليوم الثاني — الأربعاء 19/11/2025: ثقافة داعمة ومسارات توظيف مستقبلية
اليوم الثاني — الأربعاء 19/11/2025: ثقافة داعمة ومسارات توظيف مستقبلية
الجلسة 5: الجلسة الحوارية: «سفراء المهارة» — قصص خريجين من التعليم والتدريب المهني والتقني (TVET)
إلهام الحضور بانتقالٍ حقيقيّ من التعلّم إلى التوظيف/الريادة، وإبراز قيمة الكفايات الموثَّقة في السوق الفعلي، مع منح الجمهور فرصة طرح أسئلة مباشرة على الخريجين حول رحلة المهارة، التحديات، وكيفية اقتناص الفرص.

الجلسة 4: ثقافة مجتمعية داعمة للتعليم المهني — وعي، إرشاد، وعدالة النفاذ
تتناول بناء ثقافة عامة تُقَدِّم TVET كخيار أول، عبر حملات وعي مبكر، وتمكين الفئات الأقل حظًا، وإلهام الجمهور بقصص نجاح حيّة.
نمط الجلسة: أوراق مركّزة تقود إلى توصيات قابلة للتنفيذ.
· حملات الإرشاد المهني المبكر نحو التعليم والتدريب المهني والتقني — منهجيات الوصول إلى المدارس والأهالي، ومؤشرات قياس الأثر.
· دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في عجلة الإنتاج والتنمية — نماذج تشغيل عادلة وتكييف بيئات التدريب والعمل.
الجلسة 6: مستقبل التعليم والتدريب — صناعات الغد ومسارات توظيف قائمة على الكفايات
نمط الجلسة: أوراق مركّزة تقود إلى توصيات قابلة للتنفيذ.
ترسيم «بوصلة المهارات» للسنوات الخمس المقبلة عبر وصل خرائط الكفايات بمهنٍ نامية في الاقتصاد الرقمي والأخضر والصناعات المتقدّمة، وتحويل محتوى TVET إلى مسارات توظيف مُقنّنة وأطر تدريب تعاوني مع القطاع الخاص.
محطات الريادة وذكاء الأعمال… من التعلّم إلى التشغيل
كيف تُصمَّم دبلومات متخصّصة تنتهي بمشاريع رقمية قابلة للنمو (B2B/B2C)، ونماذج إيراد تُختَبَر مبكراً، أدوات نقل الكفايات إلى السوق: منتج أولي (MVP)، عقود تجريبية، مؤشرات تبنّي.
من المعهد إلى المعمل: تكامل TVET مع احتياجات الشركات الحديثة
مواءمة كفايات التشغيل والصيانة والجودة مع خطوط إنتاج حقيقية، روبوتات، صيانة تنبؤية، اتفاقيات تدريب تعاوني بجداول واضحة: موقع التدريب، ساعات مُوثّقة، مشرف صناعي/أكاديمي، أداء.
تمهين التعليم البحري في عصر الصناعة 4.0
نموذج كفايات بحري يرتكز على الإنسان ويستوعب الأتمتة والاستشعار والأنظمة الذكية، مواءمة معايير السلامة والملاحة، وتدريب محاكاة متقدّم، وشهادات مهنية متخصصة.
الجلسة7: التدريب الميداني لطلبة الجامعات… الفرص والتحديات
لأنّ المهارة لا تكتمل إلا في الميدان، ولأنّ التدريب العملي هو الجسر الأقصر بين مقعد الدراسة وأول عقد عمل. نستضيف في هذه الجلسة جامعاتٍ وكليّاتٍ وخبراء تدريبٍ وهيئات اعتماد لتوحيد اللغة بين المنهج، وسوق العمل، وأدلة الأداء.
تهدف الى صياغة إطارٍ موحّد لمعيار التدريب الميداني قابل للتطبيق عبر التخصّصات، وتحويل معايير الاعتماد إلى أدوات عملية (نموذج نواتج، ملف إنجاز، تقارير إشراف)، ومعالجة التحدّيات التشغيلية بعقود ومسارات واضحة بين الجامعة وجهة التدريب.
المعرض التعليمي المصاحب: الجسر المفتوح إلى سوق العمل
المعرض التعليمي المصاحب: الجسر المفتوح إلى سوق العمل
ليس جناحاً يزهو بالشعارات، بل ممرٌّ يعبرُ بالموهبة إلى المهنة. هنا تتجاور الجامعات مع الكلّيات التقنية، وتصطفّ المعاهد والمدارس من دولٍ عربيةٍ عدّة، ويتقدّم مزوّدو المؤهلات الدولية مثل BTEC وQualifi ليعرضوا برامج تُقاس لا تُزيَّن، وتُختَبَر في الميدان لا في العناوين. في هذا الفضاء، تتداخل الخرائط بالفرص، وتتعانق المعايير بالمسارات، فتتحوّل الرحلة من سؤالٍ مُربك إلى خطواتٍ واضحة تُرى وتُتَابَع.
هنا ستجد مسارات قبول وتجسير موثّقة ضمن أطر المؤهلات: من دبلوماتٍ عمليةٍ تقود إلى بكالوريوس، ومن وحدات كفاية تُكمِّلها مقرّرات معتمدة، ومن برامج قصيرة تفتح أبواباً طويلة. كلُّ مسارٍ مُصمّمٌ بمنطق “التعلّم القابل للقياس”، ليعرف الطالب أين يبدأ، وكيف يتقدّم، ومتى يبلغ معيار التوظيف.
وفي ركن الإرشاد المهني، لا تُلقَى النصائح عفواً؛ بل تُبنى على ملفّ الطالب وميوله وكفاءاته. خبراءٌ يرسمون “خريطة مهارة” شخصية، يطابقون بها البرامج مع أوصافٍ وظيفية واقعية، ويقترحون خطّة تعلمٍ مرنة: ماذا تدرس، ماذا توثّق، وبأيّ دليلٍ تُثبت. هنا تُكتب بوصلة المستقبل بحروفٍ من بيانات، لا بانطباعات.
أما المقابلات القصيرة مع الشركات، فهي التجربة الأكثر صدقاً: عشر دقائق تكشف ما ستخفيه أشهرٌ من انتظار. يدخل الطالب بسيرةٍ مختصرة ومحفظة أدلّة، ويخرج بلائحة تحسينٍ دقيقة أو فرصة تدريبٍ تمهّد لتوظيف. مقابلاتٌ تُجرى لتقول للجميع إنّ المهارة حين تُعرَض تُقتنص، وحين تُقاس تُوظَّف.
هكذا يصبح المعرض مختبر عبور: جناحٌ يعرّف، وركنٌ يرشِد، ومسارٌ يُجسِّر، ومقابلةٌ تُثمِر. من هنا تبدأ الحكاية العملية: برنامجٌ تُسجَّل فيه اليوم، ومهارةٌ تُتقِنها غداً، وبابُ وظيفةٍ يُفتح بعد غدٍ. هذا هو وعدُ الجسر المفتوح إلى سوق العمل… وعدٌ يُرى في عيون الحاضرين، ويُقاسُ بنتائج المغادرين.
معرض الابتكار والاختراع: حين يصبح الإبداع وظيفة… والخيالُ نموذجَ عمل
معرض الابتكار والاختراع: حين يصبح الإبداع وظيفة… والخيالُ نموذجَ عمل
ليس استعراض أفكار على لوحات، بل خطُّ إنتاجٍ للأفكار؛ تُدخِل إليه مشروعك أولياً وتخرج بخارطة طريقٍ للاستثمار والانتشار. وباعتبارها فعاليةً معترفاً بها عربياً، يفتح المعرض أبوابه لطلبة المدارس والجامعات، والخريجين، وروّاد الأعمال، والمبتكرين المستقلين—ليجتمع نبض الشباب مع خبرة الصناعة في مساحة واحدة.
جوائز التميّز العربية للموهوبين والمبتكرين والمخترعين العرب
جوائز التميّز العربية للموهوبين والمبتكرين والمخترعين العرب
ليست مجرّد دروعٍ تُرفع على المنصّات، بل عقودُ ثقةٍ تُبرَم مع المستقبل. تأتي جوائز التميّز العربية للموهوبين والمبتكرين والمخترعين لتضع الإلهام في ميزانٍ عادل، وتحوّل شرارة الفكرة إلى مشروعٍ قابلٍ للنمو، وتكتب للأعمال الرائدة شهادة ميلادٍ عربية تُرى وتُصدَّق.
هنا، لا يُقاس المجدُ بالتمنّي، بل بما يُنجَز ويُوثَّق: فكرةٌ واضحة، ومنهجيةٌ رصينة، ونموذجٌ أوليّ يُجرَّب، وأثرٌ اجتماعيّ أو اقتصاديّ يُقاس. نسعى بهذه الجوائز إلى:
- اكتشاف المواهب المبكّرة وصونها بفرص إرشادٍ واحتضانٍ وشبكات شراكة.
- تمكين الابتكار المسؤول الذي يوازن بين التقنية وأخلاقياتها، وبين الجِدّة وقابلية التطبيق.
- تدوير المعرفة إلى قيمة عبر ربط الفائزين بالمسرِّعات والمستثمرين وجهات الاختبار الميداني.
وبينما تُضيء المنصّة أسماء الفائزين، تُضاء معها طرقٌ جديدة: طريقٌ من المدرسة والجامعة إلى المختبر، ومن المختبر إلى السوق، ومن السوق إلى تنميةٍ عربيةٍ ترى في الإنسان رأسمالها الأسمى. هذه الجوائز ليست نهاية سباق، بل بداية رحلة؛ رحلةٍ نمنح فيها الإبداع حقَّه من التقدير، ونمنح الموهبة حقَّها من الفرص والتمويل والإرشاد—ليصبح الغدُ أقرب، والفكرةُ أيسر، والإنجازُ أوسع أثرًا وأبقى قيمة.
لمن هذا المعرض؟
- طلبة المدارس والجامعات: لتحويل المشاريع الصفّية إلى نماذج أولية تُجرَّب أمام لجنة محترفة.
- الخريجون وروّاد الأعمال: لاختبار جدوى الفكرة بسرعة، وجذب شركاء تقنيين أو ممولين.
- المبتكرون المستقلون: لتوثيق براءات، وبناء شبكة علاقات تُسرِّع الدخول إلى السوق.
كيف تُعرض الأفكار؟
كيف تُعرض الأفكار؟
الاختراعات المعروضة (Prototypes & Inventions)
عرض نموذج أولي/جهاز/تطبيق يبرهن الفكرة بالملموس.
آلية العرض: طاولة/منصّة مع عروض حيّة أمام لجنة فنية وسوقية.
التقييم: الجدارة التقنية، الأمان والامتثال، ملاءمة السوق، الجدوى الاقتصادية، وقابلية التوسّع/التصنيع.
يتلقى العارض تقييماً مباشراً من لجنة التحكيم، ونقاطاً على الوضوح التقني، وجدارة السوق، وخطة التنفيذ، وأخلاقيات البيانات/السلامة.
بوسترات علمية واختراعات معروضة
البوسترات العلمية
تحويل الفكرة إلى قصةٍ مُحكَمة تُرى على لوحة واحدة: المشكلة، الفرضية/الحل، المنهجية، النتائج/الاختبارات، وخطة التطوير.
آلية العرض: مساحة قياسية لكل مع QR لروابط الكود/الفيديو/البيانات. يُخصَّص وقت “جولة محكّمين” لطرح أسئلة سريعة وتسجيل الملاحظات.
- التقييم: وضوح السرد، سلامة المنهج، قوة الأدلة، إمكانية إعادة التجربة، وخارطة الطريق .
- قيمة المشاركة: تدريب ممتاز على التواصل العلمي، وتجهيز المحتوى لمرحلة الاحتضان.
لماذا يختلف هذا المعرض؟
لماذا يختلف هذا المعرض؟
لأنّه يختصر المسافة من المختبر إلى السوق: في غرفة تجارة عمان بوستر يُفهم، عرضٌ يُقنع، تقييمٌ يُوجّه، واحتضانٌ يُحوِّل الحلم إلى منتجٍ مدفوع. هنا، لا تُصفّق الجماهير فقط—توقِّع الشركات، وتستثمر الحاضنات، ويتشكّل الغد.




التوفيق والتميز الدائم إلى رئيس الاتحاد وكل الأعضاء 🎓 🎓 🖊 📖 📘 💻 🖨
Good luck