الأستاذ بهاء التكروري يحصدُ الجائزةَ الثالثةَ للمدرّب العربيّ المتميّز – فئة مدرّب مستشار معتمد
تتويجٌ فلسطينيٌّ يصنعُ بهاءَ التدريبِ وريادةَ الشباب
في إنجازٍ مهنيٍّ بهيِّ البهاء، يُجسِّد حضورَ الكفاءات الفلسطينية في منصّاتِ التميّزِ العربي، تُوِّج الأستاذ بهاء منير يوسف التكروري من مدينة الخليل – فلسطين، بالجائزة الثالثة لـ “جائزة المدرب العربي المتميّز – فئة مدرّب مستشار معتمد لعام 2025” التي يمنحها اتحاد المدربين العرب، تتويجاً لمسيرةٍ حافلةٍ انتقل فيها من ميادين المبيعات والتسويق إلى رحاب التدريب والاستشارات والتطوير الإداري والمالي، وصناعة برامجٍ نوعيّة في تمكين الشباب وريادة الأعمال، جاعلاً من خبرته الميدانية وقوداً لصناعة الأثر في العقول والمؤسسات.
من الميدان إلى قمة الإدارة: مسيرة مهنية تبني الخبرة بالعمل اليومي
من الميدان إلى قمة الإدارة: مسيرة مهنية تبني الخبرة بالعمل اليومي
بدأت رحلة الأستاذ بهاء التكروري من واقع السوق والعمل المباشر مع العملاء؛ حيث عمل في مجال المبيعات منذ مطلع الألفية الجديدة في محل التكروري للأدوات الزراعية، ثم انتقل ليشغل منصب موظف مبيعات ثم مدير التسويق والمبيعات في شركة الأنظمة الموثوقة للكمبيوتر بين عامي، مكتسباً خبرة عميقة في خدمة الزبائن، وإدارة علاقات العملاء، والبيع الفعّال، وبناء الولاء للمنتج والخدمة.
ومع تراكم الخبرة، انتقل إلى مرحلة قيادة العمل المؤسسي، حيث يشغل منذ العام 2012 منصب المدير العام لشركة تمكين لتقنية المعلومات، إلى جانب عمله مستشاراً وخبيراً إدارياً في شركة “سباركل” للاستشارات، وخبيراً في مجال فضّ المنازعات المالية والتجارية، جامعاً بين التقنية، والمال، والإدارة، والتسويق، والتدريب في منظومة متكاملة من الخبرة العملية.
كما يمتلك خبرة متقدمة في تطبيق الأنظمة المالية والمحاسبية (برنامج الشامل)، وأنظمة شؤون الموظفين والدوام، ودراسة احتياجات الأنظمة للشركات والمصانع، والتطوير الإداري والمالي، ما جعله قريباً من واقع الشركات وهمومها اليومية، وقادراً على تحويل هذا الواقع إلى محتوى تدريبي عملي قابل للتطبيق.
مدرّب مستشار… بين ريادة الأعمال، والمهارات الحياتية، والتوظيف
مدرّب مستشار… بين ريادة الأعمال، والمهارات الحياتية، والتوظيف
لم تتوقف مسيرة الأستاذ بهاء التكروري عند حدود الإدارة التنفيذية؛ بل اتخذ من التدريب مساراً موازياً لصناعة الأثر. فقد حصل على مجموعة من الاعتمادات المهمة، من بينها:
- مدرّب مستشار معتمد في عدة برامج إدارية ومهنية من اتحاد المدربين العرب – الأردن.
- مدرّب مستشار في ريادة الأعمال من اتحاد المدربين العرب.
- مدرّب مستشار في تطبيقات الأنظمة المحاسبية (برنامج الشامل المحاسبي).
- مدرّب مستشار لبرنامج دبلوم مهارات التوظيف.
- مدرّب مستشار لبرنامج الشركة الطلابية مع مؤسسة “إنجاز فلسطين“.
- مدرّب في المهارات الحياتية، واعتماد في برامج “تدريب المدربين”، والريادة، والمهارات الرقمية، والخطابة، وخدمة الزبائن، وعلاقات العملاء، وغيرها.
وقدّم من خلال اتحاد المدربين العرب، وجمعية المدربين الفلسطينيين، وغرفة تجارة وصناعة الخليل، ومؤسسة إنجاز وغيرها، عدداً كبيراً من الدورات، من أبرزها:
- برنامج إدارة المعرفة – اتحاد المدربين العرب.
- إدارة شؤون الموظفين وفق قانون العمل.
- إدارة الاجتماعات، وتنظيم الوقت، واحتراف العرض والإلقاء.
- كيف أبدأ مشروعي؟ / كن ريادياً / من الفكرة إلى الواقع.
- برنامج الشامل المحاسبي – تطبيق عملي.
- مهارات التسويق والبيع، ومهارات التفكير، والسوق من حولي.
بهذا المزيج، يجمع الأستاذ بهاء بين فهم عميق لعالم الأعمال والشركات، وقدرة تدريبية على تبسيط الخبرة وتحويلها إلى خطوات عملية تساعد الشباب والموظفين ورواد الأعمال على تحسين أدائهم وإطلاق مشاريعهم بثقة أكبر.
ورشة "الكاريزما"… بوابة الترشّح للجائزة
ورشة "الكاريزما"… بوابة الترشّح للجائزة
جاء ترشّح الأستاذ بهاء التكروري للجائزة من خلال ورشة تفاعلية قدّمها بعنوان “الكاريزما“، ركّز فيها على: تعريف المفهوم، أهميته في القيادة والتأثير، ومؤشراته لدى القادة والمتدرّبين، مع أسئلة افتتاحية تحفّز التفكير والمشاركة وتربط الموضوع بتجارب الحاضرين الشخصية.
وقد عكست هذه الورشة فلسفته في التدريب القائمة على:
- البدء من واقع المتدرّب وأسئلته.
- تحويل المفاهيم الناعمة (كالكاريزما، والتأثير) إلى عناصر سلوكية يمكن ملاحظتها وتحسينها.
- الاستخدام الذكي للأسئلة والبطاقات التحفيزية لفتح النقاش، وليس الاكتفاء بالشرح النظري.
معايير الجائزة… ولماذا استحق الأستاذ بهاء التكروري الجائزة الثالثة؟
معايير الجائزة… ولماذا استحق الأستاذ بهاء التكروري الجائزة الثالثة؟
تقوم جائزة المدرب العربي المتميّز – فئة مدرّب مستشار معتمد لعام 2025 على نموذج تقييم مهني صارم يضم 50 معياراً فرعياً تحت أربعة محاور رئيسية، هي: العروض التقديمية، الأهداف التدريبية، المحتوى التدريبي، مهارات المدرب، إضافة إلى محاور المدخل التدريبي، الأسئلة والنقاش، الوسائل التدريبية، والمهارات المتنوّعة. ويُقيَّم كل معيار على سلّم من (0–2) بحدٍّ أقصى 100 نقطة.
في هذا الإطار، حقق الأستاذ بهاء التكروري نتيجة، عكست أداءً قوياً ومتوازناً، وحافظ على تميّز واضح في العروض التقديمية ومهارات المدرب عبر الإنترنت.
نقاط قوة بارزة في أدائه
أبرز ما سجّله تقرير التقييم من نقاط قوة:
- عرض بصري متقن ومنظّم: غلاف واضح، خلفيات مريحة، خطوط مقروءة، ترابط منطقي بين الشرائح، وتوثيق مناسب للمصادر، مع استخدام رسومات وأيقونات تدعم الفهم ولا تشتّت الانتباه.
- تشغيل تفاعلي لموضوع الكاريزما: أسئلة موجِّهة من نوع “ما المقصود؟ ولماذا هي مهمّة؟ وما صفاتها؟” خلقت مدخلاً محفّزاً للنقاش ورفعت من مستوى مشاركة الحضور.
- إلقاء وتواصل عبر الإنترنت بمستوى رفيع: صوت واضح، نبرات متنوّعة، تواصل بصري محكم مع الكاميرا، تعارف جذّاب مع المشاركين، وابتسامة مستمرة تعزز الأمان النفسي.
- إدارة فعّالة للنقاش والأسئلة: صياغة واضحة للأسئلة، تلخيص للإجابات، قدرة على إشراك الحضور وخلق أرضية مشتركة عند اختلاف وجهات النظر.
- مهارات متنوّعة مكتملة: تلخيص الجلسة، الإجابة المباشرة عن الأسئلة، تشجيع المتدرّبين، تبسيط المفاهيم المعقّدة، والانفتاح على وجهات النظر المختلفة، جميعها حصدت الدرجة الكاملة.
هذه الملاحظات عززت قناعة لجنة التقييم بأن الأستاذ بهاء التكروري مدرّب مستشار محترف في مسار تحسين مستمر؛ وهو ما يتوافق تماماً مع روح الجائزة التي ترى في التقييم أداة للتطوير، لا مجرّد أرقام ودرجات.
قيمة هذا التتويج لفلسطين ولمنظومة التدريب العربي
قيمة هذا التتويج لفلسطين ولمنظومة التدريب العربي
يأتي فوز الأستاذ بهاء التكروري بالجائزة الثالثة – فئة مدرّب مستشار معتمد، ليضيف إلى سجل فلسطين المهني اسماً جديداً في قائمة المدربين العرب المتميزين، وليبعث برسالة أمل للشباب الفلسطيني والعربي مفادها أن:
الانطلاق من الميدان، والتدرّج في المناصب،
والالتزام بالتعلّم المستمر، يمكن أن يقود إلى منصّات التتويج العربي متى ما اقترن
ذلك بالجودة، والجدّية، وروح التطوير.
وتحت مظلّة اتحاد المدربين العرب، يشكّل هذا الفوز حلقة مهمّة في بناء مجتمع مهني عربي يؤمن بأن التدريب ليس مجرد “عرض شرائح”، بل هو صناعة أثر، وبناء قدرات، وتمكين للإنسان والمؤسسة والمجتمع… وهو بالضبط ما تجسّده تجربة الأستاذ بهاء التكروري في مسيرته المهنية والتدريبية.



