اتحاد المدربين العرب وجمعية المعلمين الكويتية يوقّعان بروتوكول تعاون للارتقاء بالمعلم وتعزيز الجودة والتميّز

اتحاد المدربين العرب وجمعية المعلمين الكويتية يوقّعان بروتوكول تعاون للارتقاء بالمعلم وتعزيز الجودة والتميّز

بروتوكولٌ يفتح الأفق… يضع حجرَ الأساس لشراكةٍ عربيةٍ راسخة

في خطوةٍ نوعيةٍ تُترجم إيمان المؤسستين بأن الارتقاء بالمعلّم هو ارتقاءٌ بالمجتمع، وقّع الدكتور يونس أحمد خطايبة رئيس اتحاد المدربين العرب، والأستاذ حمد عدنان إبراهيم الهولي رئيس جمعية المعلمين الكويتية، بروتوكول تعاون يُؤسّس لشراكةٍ مهنيةٍ واسعة في مجالات التعليم والتدريب والاستشارات، بما يحقق التكامل المؤسسي، ويرفع كفاءة الكوادر التعليمية، ويعظم الأثر التنموي في الميدان التربوي.

وأكد الدكتور يونس خطايبة أن هذا البروتوكول فخر لاتحاد المدربين العرب يأتي للارتقاء المهني بأعضاء جمعية المعلمين الكويتية، وفتح مساراتٍ عملية لتبادل الخبرات، واعتماد المعلمين الكويتيين كمدربين معتمدين عربياً ودولياً وفق الأطر المهنية المعتمدة، بما يعزّز حضور المعلم العربي في رسالة التدريب، ويرفع كفاءة الأداء، ويصون رسالة التعليم بميزان الجودة، ويزيد أثر الرسالة التربوية في الميدان.

وبيّن الدكتور خطايبة أن البروتوكول يرّسخ التعاون في تنفيذ الدورات والبرامج التدريبية، وتنظيم المؤتمرات والملتقيات وورش العمل في مجالات التدريب والتعليم، إلى جانب تمكين الجمعية من تفعيل البرامج والمؤهلات المهنية والتقنية الصادرة عن المنظمات الدولية تحت مظلة اعتماد الاتحاد، وبما ينسجم مع سياسات وضوابط ومعايير الجودة ذات الصلة.

 

وأوضح رئيس الاتحاد أن الاتفاق يتضمن اعتماد الجمعية عضواً عاملاً في الاتحاد، واعتماد الحقائب التدريبية ومخرجات التعلم وإصدار الشهادات وفق لوائح ضمان الجودة، إضافة إلى اعتماد مدربي الجمعية، وترشيح المدربين والأعضاء لجوائز التميّز العربية، وتفعيل بوابة الخبراء العرب لنشر ملفات الخبراء وفق الضوابط المعتمدة.

وفي بُعدٍ مؤسسي يعزز الحوكمة والتميّز، أشار رئيس الاتحاد إلى أن البروتوكول يهدف إلى إشراك الجمعية في المجلس العربي لإدارة الجودة والتميّز (AFQEM) التابع لاتحاد المدربين العرب، بحيث يكون رئيس الجمعية ممثلاً في مجلس إدارته، مع تبنّي نماذج الجودة والتميّز العربية وتطبيقاتها؛ لتصبح الجودة ثقافةً تُمارَس، ومعياراً يُطبَّق، وأثراً يُقاس.

وأضاف الدكتور يونس خطايبة أن هذا البروتوكول يمثل نقطة بداية لتوسيع التعاون مع الجمعيات والنقابات المماثلة في الوطن العربي، بما يعزز التعاون العربي المشترك ويحوّل الشراكات من اتفاقاتٍ تُوقَّع إلى برامج تُنفَّذ، ومن عناوين تُرفع إلى نتائج تُرى وتُحصَد.

 

ووجّه رئيس الاتحاد الشكر لرئيس جمعية المعلمين الكويتية ومجلس إدارتها والوفد المرافق، تقديراً لروح الشراكة وحرصهم على المشاركة في تأصيل المهنة والارتقاء بها، مؤكداً أن المعلّم إذا ارتقى ارتقى معه الصفّ والمدرسة، وسمت بالعلم رسالة الوطن، مؤكداً أن هذا التلاقي يُؤصّل المهنة ويُعلي شأنها، ويجعل من المعلم قامةً في مجاله، ومن التدريب صناعةً بمعاييرها، ومن الجودة بوصلتها، ومن التميّز عنوانها. 

كما ثمّن الدكتور خطايبة دور المشرف المعتمد للبروتوكول الدكتور مجدي حمدان، مشيداً بثقة الاتحاد بخبرته وفريق الجمعية لتنفيذ هذا البروتوكول وفق أعلى المعايير، وبما يضمن الانتقال من التوقيع إلى التنفيذ، ومن النوايا إلى الإنجاز.

من جانبه، أكد الأستاذ حمد عدنان إبراهيم الهولي أن البروتوكول يمثل محطة مهمة في الارتقاء بأعمال الجمعية وتوسيع انتشار خدماتها في الوطن العربي، ويمثل نقله نوعية في إطار الاتفاقيات والتعاون التي تبرمها الجمعية مع المنظمات العربية، ويفتح مساراً مؤسسياً لتطبيق معايير الجودة والتميّز، بحيث تُدار المبادرات بحوكمةٍ رشيدة، وتُبنى البرامج على معيارٍ واضح، ويُقاس النجاح بالأثر فالجودة ضرورةٌ ميدانية، بها يستقيم الأداء، وتعلو الثقة، ويكبر الحضور.

وأضاف الهولي في دلالةٍ على وعيٍ مؤسسيٍ يقرأ المستقبل أن تطبيق معايير الجودة والتميّز ضمن هذا التعاون سيمنح برامج الجمعية اتساقاً وموثوقية، ويرفع مستوى المخرجات، ويضمن أن التدريب يُقاس بقيمة الأثر، وبجودة الأداء، وبمخرجاتٍ تُحدث فرقاً في المدرسة والمؤسسة والمجتمع.

بدوره،عبر الدكتور مجدي حمدان المشرف المعتمد للبروتوكول عن اعتزازه
بهذه الثقة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستقوم على خطة تنفيذية واضحة، ولجنة تنسيقية فاعلة، ومتابعةٍ دورية تترجم بنود البروتوكول إلى برامج معتمدة ومدربين مؤهلين وفعاليات نوعية، قائلاً: حين يُحسن الشركاء إدارة التعاون
يصبح إنجازاً، وحين يقيسون أثره يصير نهجاً، وحين يخلصون له يكتبون قصة نجاح عربية تُحتذى.

وفي ختام مراسم التوقيع، كرّم اتحاد المدربين العرب الأستاذ حمد عدنان إبراهيم الهولي بدرع التميز؛ تقديراً لدور جمعية المعلمين الكويتية في خدمة المعلم، وحرصها على بناء شراكات عربية تعزز الجودة وترتقي بالمهنة.

ويُنظر إلى هذا البروتوكول بوصفه خطوةً استراتيجيةً تُعزز صناعة التدريب العربي، وتربط التعليم بالجودة، وتجمع المهنة بالمهنية؛ فهو اتفاقٌ عنوانه التعاون، ومضمونه التطوير، وغايتُه التميّز كي يظل المعلم العربي في موقع الريادة، وتبقى مؤسساته في مسارٍ صاعدٍ من الإنجاز إلى الإعجاز، ومن الحضور إلى التأثير.

5 Comments

    • د. ابتسام هاشم

      ماشاء الله تبارك الرحمن ،،، اتحاد المدربين العرب متميزون . موفقين يارب … إن شاء الله مع السعودية تعقد اتفاقات يارب

  1. سلوى نون محمد

    جهودكم مباركه من اجل تطوير مهنة التدريب وتطوير الكفاءات العربيه كافه

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *