عميد «كلية توليدو» الدكتور عيسى احمد العزام يشارك في «المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي» بجلسة حوارية حول مواءمة المسارات الأكاديمية والتقنية

عميد «كلية توليدو» الدكتور عيسى احمد العزام يشارك في «المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي» بجلسة حوارية حول مواءمة المسارات الأكاديمية والتقنية

عمّان – الأردن | 18–19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025 

بمناسبة مشاركة سعادة الدكتور عيسى العزّام، عميد كلية توليدو، في «المؤتمر العربي التاسع للتدريب الاحترافي» والمعرض المصاحب – تحت شعار: «مسارات التعليم والتدريب المهني والتقني ضمن إطار المؤهلات العربية والدولية» الذي يُعقد على مسرح غرفة تجارة عمّان تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي. 

وتأتي مشاركة كلية توليدو في جلسة حوارية محورية بعنوان: «توافق المناهج والمسارات: مواءمة المسارات الأكاديمية والتقنية – رحلة المتعلّم من المدرسة إلى الدبلوم (المستويان 4+5)»، إلى جانب نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء. وتستعرض الجلسة كيف تتحول «المواءمة» من شعارٍ تربوي إلى قرارات ضبط جودة ومخرجات تعلّم قابلة للقياس ومسارات نفاذية واضحة بين التعليمين الأكاديمي والتقني.

أجرى «مركز ذكاء الأعمال» هذا اللقاء للاقتراب من رؤية العزّام حول المواءمة بين المسارات الأكاديمية والتقنية، وتجربة كلية توليدو في الاعتمادات الدولية والوطنية، وفرص الخريجين في سوق العمل.

وصرح الدكتور العزام بأن المواءمة ليست خيارًا تجميليًا؛ إنها بوصلة تشغيلية تربط بين ما يتعلمه الطالب وما يحتاجه قطاع الأعمال. عندما نُصمّم البرنامج حول كفاياتٍ مهنية محددة ونربط التقييم بـأدلة أداء واضحة، يصبح الانتقال من المدرسة إلى الدبلوم انتقالًا طبيعيًا ومدعومًا بالبيانات بدل أن يكون قفزة في المجهول. هدفنا أن نقلّل الفاقد التعليمي ونرفع جاهزية الخريج للوظيفة الأولى ثم للترقي المهني.

 

وعن تجربة اعتماد كلية توليدو الدولي وأشار العزام بأن كلية توليدو هي إحدى الكليات الرائدة في التعليم التطبيقي والمهني، وهي الكلية الأولى التي حصلت على اعتماد منظمة كوالفي وأيضا كانت قد حصل على اعتماد منظمة بيرسون الدولية (BTEC) .

وصرح العزام بأن هذا الاعتمادات تركّز على مواءمة برامجها مع أطر المؤهلات الدولية، وتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الطلبة، وتعزيز فرص التدريب الميداني والتوظيف من خلال شراكاتٍ فاعلة مع جهات القطاعين العام والخاص. ونجاح الاعتماد ليس ورقة على الجدار؛ بل سلسلة قيمة تعليمية تبدأ بتوصيف برامج مُحكمة وتنتهي بخريجٍ يوظَّف ويُنجز، ومن أبرز ملامح تجربة كلية توليدو في الاعتمادات (اعتماد بيرسون (Pearson – واعتماد كواليفاي.

كما صرح الدكتور عيسى العزام بأن الكلية ضمنت أطر التعليم المهني والتقني في تصميم المقررات وآليات التقييم، وتوثيق الأدلة، وربطنا التعلم بمستويات الإطار البريطاني للمؤهلات لضمان قابلية الانتقال والتجسير، وفعّلنا أنظمة التحقق الداخلي والخارجي حتى تصبح الممارسة اليومية منسجمة مع متطلبات الاعتماد وليس العكس، و التزمنا بضوابط الاعتماد الوطني وضمان الجودة منحنا ترخيص مجلس التعليم العالي الأردني.

وعن مشاركة الدكتور العزام في المؤتمر أكد بانه سوف يستعرض المنهجية التي اتبعتها الكلية لبناء «سلسلة قيمة تعليمية» تبدأ من توصيف المقررات وفق مخرجات تعلم قابلة للقياس، مرورًا بآليات التقييم الخارجي والداخلي، وانتهاءً بتتبع الخريجين وربطهم بفرص التدريب الميداني وسوق العمل. كما يتطرق إلى أدوات الجودة المستخدمة (لوحات مؤشرات، أدلة اعتماد، توحيد، تطوير أعضاء الهيئة التدريسية)، وكيف تسهم هذه المنظومة في رفع جاهزية الخريجين وتحسين معدلات التوظيف.

وأشار العزام الى الجلسة حيث يتوقع نقاشًا معمّقًا حول التكامل الأفقي والعمودي بين التعليم الأكاديمي والتقني، وإتاحة مسارات نفاذية تسمح للطلبة بالانتقال المنظّم من المدرسة المهنية إلى الدبلوم ثم التدرج نحو مؤهلات أعلى. وعرض نماذج عملية لتسكين المقررات على مستويات الإطار، وتوحيد المصطلحات بين شركاء التعليم وسوق العمل، وتفعيل الشراكات مع القطاع الخاص بما يضمن تعلّمًا قائماً على الكفايات وممارسات تقييم أصيلة.

 

وفيما ينتظره سوق العمل من برامج الدبلوم (L4/L5) أكد العزام بأن السوق ينتظر كفايات قابلة للتشغيل فورًا: حل مشكلات حقيقية، استخدام أدوات رقمية معيارية، التزام بالسلامة والجودة، وقدرة على العمل ضمن فرق متعددة التخصصات. برامج L4/L5 هي منصّة انطلاق: تؤهّل للوظيفة الأولى بسرعة، وتُبقي الباب مفتوحًا للتجسير الأكاديمي لاحقًا. وأكد العزام بان المؤتمر يساهم في تفكيك أبرز  التحديات التي تواجه منظومة التعليم المهني والتقني، أبرزها:

1.     تباين الأطر والمعايير بين الجهات المانحة والهيئات الوطنية؛

2.    الفجوة المهارية بين مخرجات البرامج واحتياجات الصناعة؛

3.    نشر الوعي في مسارات التتبع المهني للخريجين وكيفية توفير قواعد بيانات موحّدة؛

 

4.   توفير فرص التعلم التكاملي والتدريب الميداني عالي الجودة.

وصرح العزام بانه يقابل هذه التحديات فرصٌ واعدة تتمثل في:

 

  • تعميم خرائط المهارات القطاعية وربطها بمخرجات التعلم؛
  • بناء اتفاقيات إطار مع الشركات لتوسيع التدريب الميداني والتوظيف المشروط؛
  • اعتماد لوحات مؤشرات تشغيلية لمتابعة التقدم (، السلامة المهنية، رضا أصحاب العمل)؛
  • تمكين مسارات ترقية مرنة تسمح بالاعتراف بالتعلم السابق وتوسيع جسور التجسير.

يدعو العزام المهتمين في التعليم والتدريب المهني للمشاركة في هذا المؤتمر العربي الجامع للخبراء من جميع الدول العربية ينظمه اتحاد المدربين العرب العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية بالتعاون مع غرفة تجارة عمان/ مسرح غرفة تجارة عمّان يومي 18 و19 نوفمبر 2025

للتواصل: 00962796410007 | 0096265399056 | info@arabtrainers.org | info@edu.arabexp.com

1 Comment

  1. دكتور ماهرزغلول

    الله يوفقكم و يبارك جهودكم 🎉

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *